بين القومية العربية والقومية الاجتماعية – مناظرة فكرية في الجامعة اللبنانية الدولية

img

“بين القومية العربية والقومية الاجتماعية”

مناظرة فكرية في الجامعة اللبنانية الدولية

أقامت مديرية الجامعة اللبنانية الدولية التابعة لمنفذية الطلبة الجامعيين في بيروت – نادي “أبناء الحياة” مناظرةً فكريةً تحت عنوان “بين القومية العربية والقومية الاجتماعية” في حرم الجامعة، ناظرَ فيها حضرة عضو المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي الأمين توفيق مهنا ومنسّق مادة الحضارة العربية والإسلامية في الجامعة الدكتور حسن محمود قبيسي، بحضور حضرة وكيل عميد التربية والشباب الأمين إيهاب المقداد، منفذ عام منفذية الطلبة الجامعيين في بيروت الرفيق وسام سميا وأعضاء هيئة المنفذية، ممثل إدارة الجامعة الدكتور وائل سلوم، الدكتور عصام حاطوم، ممثل هيئة علماء لبنان سماحة الشيخ يوسف الغوش، ممثلين عن النوادي في الجامعة لحركة أمل وحزب الله وحزب الاتحاد والمبرات الخيرية، رفقاء ومواطنين وطلاب.

عرّف للمناظرة الرفيق تميم زيدان، مُفتتحاً بالنشيدين اللبناني والنشيد الرسمي للحزب السوري القومي الاجتماعي، تلتهما دقيقة صمت لنفوس شهدائنا الخالدين.

أدارت المناظرة الرفيقة نوال هاشم. ومما جاء في مقدمتها: “إن عصرَنا هو عصرُ تصارُعِ الأممِ البقاء، وليس لغيرِ الصراع الغائي قيمة للبقاء والارتقاء. وحدة الرؤية والاتجاه والهدف هي ركن أساسي في غاية النهوض. فالصراع غيرُ المنطلق من البطولة المؤمنة بصحة العقيدة هو صراعٌ سَرابي، مصيرُه نزيفٌ مزمنٌ من الجراح والتضحيات، وعهود من التقهقُر لا تنتهي.

ينطلق مخزونُ الصراع في مناظرتنا اليوم من وجهتي نظرٍ تختلفان في الرؤية والاتجاه والهدف. فالمدرسة القومية الاجتماعية التي أطلقها الزعيم أنطون سعاده المبنية على قواعد علمية واقعية تستندُ إلى الواقع الاجتماعي بحثاً وتدقيقاً واستنتاجاً لتضع قواعدَ الانطلاق، واجدةً في سورية وطناً بحدودٍ طبيعية، ووحدةً اجتماعيةً لمزيجٍ متجانسٍ ينبثق من تفاعله مع البيئة الطبيعية شعورٌ بوحدة الحياة ووحدة المصير.
هذه المدرسة، التي نصّت في غايتها على “السعي لإنشاء الجبهة العربية” بين أمم العالم العربي الأربع، ترى عروبَتها عروبةً واقعية،، عروبةَ التعاون بين أمم العالم العربي، وتدحضُ العروبةَ الوهمية التي تأسست على جمعِ ما فرّقته الطبيعة، وترى العالم العربي أمماً ومجتمعاتٍ متقاربةً يسهُلُ تعاونُها وتشكيل جبهة تعاونية منها، لا واقع أمةٍ واحدة ومجتمع واحد. ولا قضية واحدة للعالم العربي بل مجموعٌ من القضايا المتباينة الأهداف.

بين القومية العربية والقومية الاجتماعية آلاف من الأسئلة يصعُبُ الإجابةُ عنها في مناظرة واحدة، فاستنباطُ الجوهرِ منها لا بد من أن يفيدَ غايتنا.

– فما هي مرتكزات القومية العربية وما هي مرتكزات القومية الاجتماعية؟
– هل انتصار القومية الاجتماعية السورية يحقق الجبهة العربية القوية؟
– هل أفلست العروبة كما وصفها أنطون سعاده، خاصة بعد سلخ الأجزاء الغنية من وطننا، كفلسطين وكيليكية والاسكندرون؟
– كيف يقرأ كلٌّ من المدرستين نكبةَ فلسطين ومعاهدات “أوسلو” و”وادي عربة” و”كامب ديفيد”، وسقوط بغداد وما يحصل، راهناً، فيي مركزِ قرارِنا القومي دمشق؟
– هل القومية الاجتماعية عدوّةُ القوميةِ العربية؟

فُسح المجال في نهاية المناظرة أمام الحضور لمداخلات وأسئلة.

بعد الاختتام، وقّع حضرة الأمين توفيق مهنا كتابه “ليبقى الهلال السوري خصيباً”.

Share this:

Comments

Author : ssnp students

ssnp students

RELATED POSTS

Comments are closed.