الطلبة الجامعيين يحيون ذكرى استشهاد الرفيق محمد عواد

img

احياء للذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الرفيق محمد عواد الذي ارتقى في مواجهة يهود الداخل في باب هود حمص أقامت منفذية الطلبة الجامعيين في بيروت في الحزب السوري القومي الاجتماعي الذكرى في شارع المقدسي – الحمرا.

بعنوان الوفاء للدماء وتثبيت النهج الصراعي انطلقت احياء الذكرى الذي افتتح بالنشيد الرسمي للحزب السوري القومي الاجتماعي.

وألقى منفذ عام الطلبة الجامعيين في بيروت الرفيق وسام سمية كلمة قال فيها:

حضرة وكيل عمدة الداخلية، حضرة وكيل شؤون عبر الحدود، رفقائي رفيقاتي زملائي الطلبة.

ان يطلب اليك الكلام وانت في مناسبة ذكرى احياء شهيد .. يعني أن يُطلب اليك الصمت، ولكن، ان تكون ابن عقيدةٍ أنجبت شهيداً وشهداء، لابدَّ للذكرى كلمةً قصيرة.

إنَّ إحيائنا اليوم ليس فقط إحياءً لذكرى شهيد، إنّما هو تثبيتٌ على أنَّ هذا الوفاءَ للشهداء، ولدمائهم، هو تثبيتٌ لنهجِ حزبنا الصراعيّ، الذي لو قتل العشرات والمئات والآلاف منّا، فبجسدِ كلِّ واحدٍ منّا عظاماً تتوثّبُ لتمسى رفات شهيد.

فلا تلموه ان مضى مشرّعاً خلفه دمه، فالطريق الذي ارتضى، سارَ فيه وتممه، لشهدائنا، لأبناء عقيدتنا، للثائرين بهدي زعيمنا، ألف تحيةٍ.

تحيّةً لنفوسهم المنتصرة على موروثنا الاجتماعيّ، وتحيّةً لوعيهم الفكريّ المبكّر، لهذا الوعيّ العقائديّ، الذي حتّم علينا، وعلى شهدئنا المضي بهذا النهج الصراعيّ.

من جبيل، من بيروت، من المتن الجنوبيّ، من هذه النقطة بالذّات، من هنا … من هذه المنفّذيّة، انطلق رفيقنا البطل الشهيد الرفيق محمّد عوّاد الى مهمّته.

الى مهمّته الاولى، والثانية والثالثة، الى صدد، الذي عبّر ببطولته وبنفسيّته القياديّة، عن عقيدتنا وعن تراثنا الحزبيّ، الى باب هود، حيثُ استلم ذالك الموقع من أحدِ رفقائنا الذي أصيب وجُرح، فسلّمهُ نقطته هناك، ليعودَ بعدَ أيّامٍ شهيد.

زفّه حزبنا بطلاً سوريّاً قوميّاً اجتماعيّاً لأنه استشهد أثناء قيامِه بواجبه القوميّ.

من بيروت الى حمص، لأن ذاك الخطَّ الوهميّ الذي رُسِمَ في اتفاقيّة سايكس بيكو التي سقطت عمليّاً، لم يثنِ عقيدتنا، ولم يضع أمام حزبنا أي خطٍ أحمر أبداً.

إنّ حزبنا، إنّ عقيدتنا، إنّ مؤسستنا الحزبيّة واعيّةٌ تماماً لمعركةِ المصير القوميّ اليوم.

لذلك، سيستمرّ حزبنا في الصراع، ويستمر أبناء عقيدتنا في وضعِ دمائهم يوماً بعد اليوم.

فلا يكادُ يمضي يومٌ إلّا ويزّف حزبنا شهيداً تلوَ شهيد.

شئنا هذا العام، غي منفذيّة الطلبة الجامعيين في بيروت، أن تكون هذه الوقفة الرمزيّة اليوم هنا، من هذا المكانِ في الذات، في هذه الساحة، حيث جلسَ واحتسى قهوته، تسامرنا وتناقشنا وضحكنا، ومضى الى حيثُ الارادة واليقين.

مضى الى استشهداهِ عظيماً كبيراً مقاوماً وقائداً.

إنّ حزبنا هو حزب النضال، وهو حزب الشهداء، وهو حزب العطاء اللا محدود، وهو حزب الوفاءِ للشهداء.

اسمحوا لي، حيث لهذا المكان وقعٌ في نفسِ شهدائِنا،

هنا… من هنا، انطلق الشهيد الرفيق محمّد عوّاد، ومن هنا انطلق الشهيد الرفيق رعد المسلماني الى مهمّتهِ، ومن هنا الجهوزيّة التامّة لأيّة مهمّةٍ قد تطلبها عمدة الدفاع في الحزب السوريّ القوميّ الاجتماعيّ.

هذا نحن، وهذا ايماننا، فلا يظنّن أحد، أو يتوهمنَ أحد، أنّ اهتمام منفذيّة الطلبة الجامعيين في بيروت، في الشان الاذاعي والعقائدي والثقافي، قد يثنينا عن اعداد جيلاً من الرفقاء والمواطنين جاهزين للانضمامِ الى ركب الشهيد الرفيق محمّد عوّاد.

رفقائي…

أقلّ الوفاء التحيّة.

لتحيَ سورية وليحيَ سعادة.

واختتم الاحياء باضاءة المشوع وتقديم تحية الشهيد.

Share this:

Comments

Author : admin

admin

جميع المقالات والمواد الواردة في هذا الموقع محمية حقوق النشر والطبع لذلك يمنع نسخها او استخدامها الا بعد ذكر مصدرها ونسبها للموقع

RELATED POSTS

Comments are closed.